علي بن حسن الخزرجي

1153

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

الصالح : أبو بكر بن جبريل بن هدر بن أوسام العدلي ، وأخذ الحديث عن : الإمام أحمد بن أبي الخير بن منصور ، والفقيه برهان الدين إبراهيم بن عمر العلوي المقدم ذكرهما ، والشيخ الأجل : تقي الدين عمر بن علي الشعبي ، وأخذ النحو عن : الفقيه العلامة شهاب الدين أحمد ابن أبي بكر الرقبي ، وغيرهم ، وكان ماهرا في فنونه ؛ متصرفا فيها ، مشاركا في فنون كثيرة ، يخترع المعاني الغريبة ، ويرتجل الخطب العجيبة ، وأخذ العلم عنه عالم لا يحصون كثرة ؛ حتى لا يكاد يوجد بعده في جميع جهات وصاب فقيه إلا وهو تلميذه ، وتلميذ تلميذه ، وله مصنفات عجيبة « 1 » ؛ منها : « كتاب النظم والبيان » ، و « كتاب الإرشاد للأمراء والعلماء والمكتسبين والعباد » ، و « كتاب صحيح المعتقد للألباب والمعتمد في الآداب » ، و « كتاب البلغة في اللغة سماه : بلغة الأريب في معرفة الغريب » ، وتوفي قبل ترتيبه وتهذيبه ؛ فرتبه حفيده : عبد القدوس محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ، وزاد فيه زيادات معلومة ، ومن مصنفات القاضي عبد الرحمن أيضا : « كتاب الاعتبار لذوي البصائر » ، و « كتاب المنسك » ، و « كتاب التوشيح والثناء والذكر والدعاء » ، و « كتاب أحكام الرياسة في آداب أهل السياسة » ، و « كتاب ما جرى من الجدل بين اللبن والعسل » ، وله غير ذلك من الأشعار الفائقة ، والخطب المخترعة ، والفتاوى الحسنة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، ومجاهرة الولاة بالزجر عن المعاصي ، والاجتهاد في الطاعة ، والمنامات الصالحة ، ما لو جمع لكان يخرج في مجلدات جمة ، وله شعر حسن ؛ في مجلدين ضخمين مما نظمه في آخر عمره ، وكله في الأدعية والمواعظ ، والاستغفار ، وامتداحات الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وفيها من المعاني الغريبة شيء كثير ، وتولى القضاء

--> ( 1 ) ذكرها الحبشي جميعا في مصادر الفكر الإسلامي ، وهي على التوالي : النظم والتبيان ؛ نظم كتاب التنبيه ، لم يكمله ، خ سنة 1100 ه في 214 ورقة بجامعة الإمارات العربية المتحدة بالعين برقم 11 ، مصادر الفكر ص 211 ، وذكر كتاب الإرشاد ص 327 : بأنه مخطوط ، وكتاب صحيح المعتقد ذكره ص 421 ، وقال إنه منظومة في نحو أربعمائة بيت ، وذكر كتاب بلغة الأريب ص 381 ، وكتاب الاعتبار ص 326 ، وكتاب المنسك ص 211 ، وكتاب التوشيح ص 327 ، وكتاب ما جرى من الجدل ص 421 ، وأحكام الرياسة ص 562 .